Video Categories

Photo Categories

نيكت خطيبتى مروة واختها وامها

انا ادهم عمرى 35 سنه، جربت الحب كذا مرة لحد ما قابلت مروة ، حبيتها اوى ونويت اتجوزها، مروة 28 سنة كانت بتعشقنى و كانت بتعمل كل حاجه عشان ترضينى ، مروة ابوها مسافر و اختها ولاء عندها 25 سنة، امهم صباح  عندها 49 سنه ،صباح شخصيه مرحه اوى و بتحب الحياه شخصيه متفتحه و متحرره و ربت بناتها على كده، انا كمان بحب النوع ده من النساء، موش بحب الست المقفوله المنغلقه، خطبت مروة و صباح و بناتها مروة و ولاء اعتبرونى راجلهم لدرجة احيانا لما الوقت كان بيتأخر كنت بنام عندهم، و هم كمان كانوا بيتصرفوا براحتهم قصادى كأنى واحد منهم لدرجة فى الصيف ممكن صباح و ولاء يقعدوا قصادى بقمصان نوم شفاقه و قصيره لما تكون الدنيا حر اوى، طبعا مروة كانت معتبرانى نفسها و روحها و كانت بتورينى كل حاجه و تاخد رأيى فى ملابسها الداخليه، لما بكون معزوم عندهم و ادخل اريح شويه و تدخل مروة الاوضه تطمن عليا لو محتاج حاجه كنت بهريها بوس و تفعيص و تفريش و نيك فى طيزها و هى بتسيح و بتدوب معايا لدرجة احيانا صوتها بيكون عالى من الهيجان تنده صباح من جوه و تقول مالك يا مروة صوتك عالى ليه و ترد ولاء بعلوئيه و تقول لامها باين ادهم بيقرصها و لا بيضربها، مروة كانت بتعشقنى ، لما بندخل الاوضه او بتمسكلى الفوطه و انا بغسل ايديا كنت بمسكها ابوس فى رقابتها و افعص فى بزازها و كانت بتدوب من لمسه، بمجرد ما ابوسها من شفايفها الاقيها ساحت و سابت نفسها و انا اقعد العب فى كسها و ابعبصها فى طيزها ، صباح كانت دايما تقول بتعملوا ايه كل ده ، اقولها لحظه يابوحة اغسل ايدى، تضحك و تقولى كل ده لسه مغسلتش ايدك، انت لو بتستحمى كنت خلصت، فى يوم مروة و ولاء نزلوا يشتروا حاجات و انا روحت ملقيتهومش بس لقيت صباح معيطه و تعبانه اوى و الجو كان صيف و قاعده براحتها ، دخلت لقيتها منكده اوى اخدتها فى حضنى قولتلها مالك يا بوحة زعلانه ليه، اول مره اشوفك موش بتضحكى ، رمت نفسها فى حضنى وقعدت تعيط بحرقه و قالتلى العبء عليا كبير و بوحة انك واحد مننا و شايل عننا كتير مكونتش اعرف وضعنا حيكون ايه، قولتيلها ايه يابوحة الكلام ده انتى ادها و ادود و قعدت اطبطب على ضهرها و احسس عليه و اخدها فى حضنى و لقيتنى بقولها يابوحة ارجوكى بطلى عياط و بوستها فى خدها ، لما بوستها فى خدها حسيت انها كانت محتاجه البوسه دى، رفعت دقنها و قربت من شفايفها لقيتها بتسيح روحت بايسها من شفايفها و بدل ما احسس على ضهرها مسكت بزازها و قعدت ادعكهم و ابوس رقابتها، ساحت فى ايدى و بقت تتأوه و تقول ادهم موش قادره ايه اللى بتعمله ده، لا يا ادهم انا كده بدوب ، مديت ايدى و رفعت قميص النوم و حسست على فخدها لغاية ما وصلت لكسها و مكانتش لابسه كلوت و قعدت احسس على كسها و احط صباعى بين شفايف كسها و ادور صباعى على زنبورها و هى ساحت اوى و بقت تقول اح ، بلاش زنبورى يا ادهم ، بيهيجنى اوى، بالراحه يا ادهم زنبورى بيهيجنى اوى، اوف، اى، اخص عليك موش كده ، نيكنى يا ادهم، حرام عليك ، موش قادره، قومت قلعت و نيمت بوحة و رفعت قميص النوم و قعدت افرشها و هى تتلوى تحتى و تقولى ابوس ايدك دخله و نيكنى اوى، عشان خاطرى نيكنى جامد، و انا رافع رجليها و نازل فيها نيك جامد اوى لغاية ما قربت اجيب اللبن خرجته من كسها و قربته من بقها و بقيت اطرطر اللبن فى بقها، و اديتها زوبرى تنضفه، بعد ما فوقنا بوحة قالتى ارجوك يا ادهم اوعى مروة تعرف اللى حصل و انا اعملك كل اللى انت عايزه بس موش عايزه مروة تنصدم، قولتلها طبعا متخافيش، روحت اخدت شاور و هى بعدى دخلت اخدت شاور و راحت تعمل الغدا و بعد ساعه جت مروة و ولاء و محدش حس بحاجه بس قررت انى لازم انيك صباح و اسجل كل اللى بيحصل بينى و بينها و فعلا الكلام ده حصل بعد كام يوم و طبعا صباح مقدرتش ترفض انى انيكها عشان مكشفش سرها قصاد بنتها، مرت اسبوع و صباح طلبت منى اروح مع ولاء للدكتور لانها هى و مروة رايحين يعزوا صاحبة مروة فى وفاة امها، روحنا فعلا للدكتور و وصلتها قالتلى ادخل فدخلت و راحت غيرت هدومها لقيتها لبست قميص نوم قصير و قالنلى تحب اعملك حاجه قولتلها طبعا و روحت معاها المطبخ و جيت وراها و حطيت زوبرى فى طيزها و مسكت بزازها و بوستها من رقابتها، قالتلى ادهم موش كده، قولتلها نفسى فيكى قالتلى و انا كمان بس انت خطيب اختى ، اخدتها على اوضة النوم و وقفتها على راس السرير و بقيت ازقه فى طيزها و افعص فى بزازها اوى و ابوس رقابتها و هى بتتلوى، دورتها و شاورتلها تنزل على ركبها و خرجت زوبرى و مسكت راسها و دخلت زوبرى فى بقها و قعدت تمصه زى المجنونه و انا بقيت اقولها كمان يا ولاء مصى اوى و العبى فى بيضانى ، بعد كده قومتها و نيمتها على ضهرها و رفعت رجليها اوى و نزلت الحس كسها و امص شفايف كسها و اعض زنبورها و هى بتتلوى و تقولى ادهم موش قادره ، كده حموت منك بلاش عض ارجوك ، ارحمنى انا بموت كده ، نيكنى يا ادهم ، قولتلها فى طيزك قالت لا فى كسى انا مفتوحه، طلعت حطيت زوبرى فى كسها و نزلت نيك فيها بعنف و بقيت نايم عليها و زوبرى فى كسها بينيكها داخل خارج و بفعص بزازها و ابوس شفايفها لغاية ما قربت اجيبهم خرجته و طرطشته على جسمها ، المره دى كنت عامل حسابى و مخرج الموبايل و مشغل الفيديو ، و سيبتها و نزلت، قررت انيك مروة و ولاء و صباح مع بعض بس لازم ادبر الامر، فى يوم كنت بنيك مروة و يومها خليتها هايجه على الاخر عشان اضمن توافق على اى حاجه و قولتلها و انا زوبرى فى كسها و مهيجها على الاخر، حبيبتى لو طلبت منك حاجه توافقى قالتلى لو حتطلب عمرى حديهولك قولتلها نفسى انيكك انتى وولاء و ماما مع بعض مروة فاقت و قالتلى موش ممكن قولتلها عشان خاطرى مره واحده و موش حتتكرر، قالتلى طيب حنعملها ازاى قولتلها تعالى نفكر، قولتلها ايه رأيك و انتى بتعملى سويت انتى وولاء و ادخل عليكم و طبعا ولاء حتتكسف تقوليلها ادهم زى اخوكى و انا اهيج و اطلع زوبرى و احطه فى بقك و لما تيجى ولاء تقوم قوليلها خليكى و تهيجى و طبعا ولاء حتهيج تقوليلها ايه رأيك تدوقى زوبره و تخليها تمص و انيكم انتو الاتنين قالتلى موافقه، و فعلا فى يوم مروة و ولاء كانوا بيعملوا سويت و الاتنين بيشدوا شعر كسهم بالحلاوه و بيقولوا اح بيلسع و بيحرق و انا دخلت و قولت ايه هو اللى بيحرق، ولاء اتسكفت و مروة قالتلها متتكسفيش ادهم زى اخوكى ، روحت خرجت زوبرى و اديته لمروة تمصه ولاء قالت ايه ده قالتلها تحى تجربى ده زوبر ادهم حلو اوى و راحت اديت زوبرى لولاء و قعدت تمص و مروة تدعك فى بيضانى و سابوا السويت لدرجة نص كس ولاء كان فيه شعر و النص التانى منتوف ، و ابتديت ادعك فى بزاز مروة وولاء و قولت للاتنين ناموا على ايديكو و رجليكو و اكساسهم و طيازهم قصادى و بقيت ادخل زوبرى فى مروة شويه و فى ولاء شويه و بعد كده احطه فى طيز ولاء و اخرجه و احطه فى طيز مروة و انبسطنا جدا و قولتلهم نفسى انيك امكم معاكم قالولى ازاى قولتلهم حتصرف، فى يوم كنت بنيك صباح و اتفقت مع مروة يدخلوا علينا و طبعا صباح كانت فى منتهى الهيجان و فجأه الباب اتفتح و لقيت مروة و ولاء دخلوا و قالوا ايه ده يا ماما موش معقول، بوحة اتكسفت و كانت حتعيط راحت مروة و ولاء يطبطبوا عليها و يحسسوا على بزازها و كسها و يقولولها ماما انتى تعبتى كتير عشانا و ادهم ستر و غطا علينا و احنا يهمنا انك تكونىى مبسوطه و راحت ولاء واخده زوبرى و حطته فى كس امها و قالتلى ادهم انت اخويا و ماما عاملاك زى ابنها ياريت تكون راجلنا و انا متأكده ان مروة موش حترفض،طبعا ضحكت جدا و قولتلهم اقولكم سر، انا كنت بنيك كل واحده فيكم من ورا التانيه و لكن قولت احنا بقينا عيله واحده و المفروض ميكونش فى حاجه بنعملها من ورا بعض و روحت مشغل الفيديو اللى صورته و انا بنيك بوحة و اللى كنت بنيك فيه ولاء و الكل بص لبعضه و ضحكوا ، قولتلهم كده احنا فى صراحه بينا قالولى و انت بقيت واحد مننا و راجلنا بمعنى الكلمه

Adult Wordpress Themes